إذا نبشنا الجدود.. حسن «البنّا» من اليهود ! | أحمد عبد الرحمن العرفج
الأُستَاذ الصَّديق "ساري الزهراني"، صَحفيٌ تَتَخَطّفُه القِرَاءة والثَّقافة؛ أكثَر ممَّا تَستولي عَليه الصَّحافة، لذَلك هو مُثقَّف وعَامِل مَعرفة في ثيَاب صَحفي..! ومُؤخَّراً كَتَبَ كِتابةً يَستعرض فِيها مَقالاً؛ كَتَبَه المُفكّر الكَبير "عباس محمود العقّاد"، نَقلاً مِن كِتَاب "عباس محمود العقّاد الحَاضِر الغَّائِب"، للمُؤلّف "سامح كريّم".. ومَقال العقّاد خَطير، وكُتب قَبل ستّين سَنَة، وفِيهِ يَنتقد العقّاد "الإخوَان المُسلمين" قَائلاً: (الفِتنةُ التي ابتُليتْ بِهَا مِصر؛ عَلى يَد العِصَابة التي كَانتْ تُسمِّي نَفسهَا بالإخوانِ المسلمين، هي أقربُ الفتن في نظامِهَا إلى دعوَاتِ الإسرائيليِّينَ والمَجوس، وهَذه المُشابهةُ في التَّنظيمِ، هِي التِي تُوحِي إلَى الذِّهن أن يَسأل لمَصلحة مَن تُثار الفِتَن في مِصر)..؟! ويَستَرسل العقّاد في وَصف "حسن البنّا"- مُؤسِّس جمَاعة الإخوَان المُسلمين- قَائلاً: (عِندَمَا نَرجع إلَى الرَّجُل الذي أنشَأ تِلكَ الجَمَاعة، فنسأل مَن هو جدّه؟ إنَّ أحدًا في مِصر لا يَعرف مَن هو جدّه عَلى التَّحديد؟، وكُلُّ مَا يُقال عَنهُ إنَّه مِن المَغرب، وأنَّ وَالده كَان "سَاعَاتِي"، والمَعروف أنَّ اليهود في المَغرب كَثيرون، وأنَّ صنَاعة السَّاعات مِن صِنَاعاتِهم المَألوفة، وإنّنا هُنا في مِصر لا نَكاد نَعرف "سَاعاتي" كَانَ يَعملُ بهَذه الصِّنَاعة قَبل جيل وَاحد مِن غَير اليَهود)..! ثُمَّ يَختم العقّاد مَقالته المُثيرة، فيَقول: (ونَظرةٌ إلَى ملامح الرَّجُل، تُعيد النَّظر طَويلاً في هَذا المَوضوع، ونَظرةٌ إلَى أعمَالهِ وأعمَال جَماعته؛ تُغني عَن النَّظر إلَى مَلامحهِ، وتَدعُو إلَى العَجب مِن الاتّفاق في هَذه الخطة؛ بينَ الحَركَات الإسرائيليّة الهدَّامة، وأعمال هَذه الجَماعة، ويَكفى مِن ذَلكَ كلّه أنْ نُسجِّلَ حَقائق لا شكَّ فِيهَا، وهي أنَّنا أمَامَ رَجُل مَجهول الأصل، مهيب النَّشأة، يُثير الفتنة في بَلدٍ إسلَامي)..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: الحَمد لله أنَّ هَذا المَقال كُتب قَبل ستّين سَنَة، حتَّى لا يَأتي أحدٌّ مِن مُشجّعي نَادي رَابعة العَدويّة فيَقول: "هَذَا افترَاءٌ عَلى العقّاد"..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©