image
محافظة فيفاء
منطقة جازان حيث جمال الطبيعة أعلى قمم جبال السروات
محافظة فيفاء

المدونة

ركن فيفاء يقدم إطلالة حيّة على الموروث المحلي في مهرجان جازان

يقدّم ركن محافظة فيفاء ضمن مهرجان جازان 2026 إطلالة حيّة على الموروث المحلي للمحافظة، من خلال مشاركته في فعالية "هذه جازان" بالشارع الثقافي، مجسّدًا ملامح الهوية الثقافية للمكان، وما يميّزه من ثراء في التفاصيل.
ويستعرض الركن جوانب من الحياة اليومية في فيفاء عبر الأزياء التقليدية، والمشغولات اليدوية، وأدوات القهوة، ومقتنيات تراثية تعكس تنوّع الحِرف المحلية، إلى جانب عروض جسّدت حضور المدرجات الزراعية والقرى الجبلية، مبرزةً خصوصية البيئة الطبيعية للمحافظة.
الموروث المحلي وشهد الركن إقبالًا واسعًا للاطلاع على دلالات الزيّ الشعبي، وشروحات القائمين على الركن حول العادات الاجتماعية وأساليب العيش قديمًا، فيما أسهمت العروض الحيّة في تحويل الزيارة إلى تجربة تفاعلية تعزّز ارتباط الزائر بروح المكان.
وأكد القائمون على ركن فيفاء أن مشاركة المحافظة ضمن الفعالية تمثّل فرصة لإبراز موروثها التقليدي، الذي يُسهم في رفع الوعي بقيمة التراث المحلي بوصفه عنصرًا أصيلًا في المشهد الثقافي للمنطقة.

المصدر: صحيفة اليوم (18 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

محافظة فيفا.. بانوراما طبيعية آسرة تُزيِّن قمم جبال جازان

2026-04-23 اخبار

تتجلّى في مرتفعات منطقة جازان ملامحُ لوحةٍ طبيعيةٍ مدهشة، تتناغم فيها تضاريس شاهقة مع غطاءٍ نباتيٍ متنوّع، في مشهدٍ يفيض بالجمال ويعكس ثراء البيئة وتفرّدها؛ لتغدو هذه المرتفعات أحد أبرز المقومات السياحية التي حظيت بعنايةٍ متواصلة ضمن جهود تنمية المواقع الطبيعية وتعزيز حضورها في المشهد السياحي بالمملكة، وهو ما أسهم في استقطاب الزوّار والرحّالة الباحثين عن تجارب نوعية بين القمم والوديان.
وتتقدّم محافظة فيفا واجهة هذا الجمال الجبلي بما تختزنه من مقوماتٍ طبيعيةٍ وتنوّعٍ جغرافيٍ لافت، إذ تقع على بُعد نحو (100) كيلومتر شرق مدينة جيزان، وترتفع لأكثر من (2,000) متر فوق سطح البحر، متفردةً بإطلالاتٍ واسعةٍ تفتح الأفق على مشاهد بانورامية، تعزّز من حضورها كإحدى أبرز الوجهات الجبلية في المنطقة.
وتفيض فيفا ببيئةٍ طبيعيةٍ غنية، حيث تكسو الغابات الكثيفة سفوحها ومرتفعاتها، في مشهدٍ يعكس خصوبة الأرض وتنوّعها، فيما تتداخل تضاريسها الجبلية في تشكيلاتٍ بصريةٍ أخّاذة، تبدو معها كجوهرةٍ خضراء يحتضنها الضباب، وتعبق أجواءها بروائح البن السعودي والنباتات العطرية كالريحان والورود، في صورةٍ تمتزج فيها ملامح الطبيعة بجهد الإنسان ضمن لوحةٍ متكاملة، تجسّد أنماطًا معيشيةً متوارثة، إلى جانب تنوّعٍ في المحاصيل الزراعية من الحبوب والخضراوات والفواكه مثل: السفرجل، والعنب، والليمون، والجوافة، والتمر الهندي، فضلًا عن ملاءمتها لتربية النحل وإنتاج العسل، مما يمنحها حضورًا بيئيًا وزراعيًا متفرّدًا.
وتحمل محافظة فيفا إرثًا عمرانيًا متفرّدًا، يتجلّى في البيوت الحجرية ذات التصاميم الأسطوانية، التي تنوّعت بين بيوتٍ وقلاعٍ وحصونٍ، ويزيد عددها على (500) بيتٍ حجريٍّ؛ ولا يزال كثيرٌ منها قائمًا، شاهدًا على تاريخٍ عريقٍ وحضارةٍ متجذّرةٍ شيّدها الآباء والأجداد، في صورةٍ تعكس عمق ارتباط الإنسان بالمكان عبر الزمن.
ويخوض زائر فيفا تجربةً بصريةً ثرية، حيث تنتشر المدرجات الخضراء على سفوح الجبال في مشهدٍ بانوراميٍ أخّاذ، وتتوزع الغابات الوارفة فوق تضاريس شامخة، فيما تنساب الأجواء المعتدلة لتضفي على المكان طابعًا جاذبًا، وتبرز البيوت الحجرية حضورًا تراثيًا أصيلًا، بينما يتسلّل الضباب بين القمم في تناغمٍ ينسجم مع تفاصيل الطبيعة، ليصوغ لوحةً حيةً تنبض بالجمال.
وتواصل أمانة منطقة جازان، ممثلةً في بلدية محافظة فيفا، جهودها التنموية عبر تنفيذ مشاريع لتحسين الطرق والمطلات وتأهيل المتنزهات، إلى جانب رفع كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية بما يتواكب مع احتياجات الأهالي والزوار، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، فضلًا عن طرح فرصٍ استثماريةٍ تسهم في تنشيط القطاع السياحي واستقطاب المستثمرين، وتطوير المواقع السياحية والخدمية، بما يعزّز من جاذبية فيفا بوصفها وجهةً سياحيةً واعدةً.
وتتضاعف جاذبية محافظة فيفا عقب هطول الأمطار التي شهدتها مختلف المحافظات الجبلية في المنطقة، إذ تكتسي الجبال بحلّةٍ خضراء زاهية، وتتشكّل مشاهد الضباب وهو ينساب بين القمم ويتعانق مع الأشجار، ليضفي على المكان أجواءً ضبابيةً ساحرةً تثري تجربة المتنزهين، وتمنحهم لحظاتٍ من الصفاء والهدوء في أحضان الطبيعة.

المصدر: واس (23 أبريل 2026م)

0 0

بلدية فيفاء تحتفي بيوم التأسيس في سوق النفيعة التراثي وتوزع الهدايا على الزوار

2026-02-28 اخبار

شهد سوق النفيعة التراثي بمحافظة فيفاء حضورًا لافتًا من الأهالي والزوار الذين توافدوا للاحتفاء بـ"يوم التأسيس"، في أجواء جمعت بين التراث الجبلي الأصيل وروح الانتماء والاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية.
وشاركت بلدية محافظة فيفاء المجتمع فرحة المناسبة من خلال توزيع الهدايا على زوار السوق، في مبادرة هدفت إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية وإضفاء لمسة ترحيبية تعبّر عن الاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية.
وأوضحت البلدية أن مشاركتها تأتي ضمن دورها المجتمعي في دعم الفعاليات، بما فيها المناسبات الوطنية كيوم التأسيس، الذي يجسد مسيرة ثلاثة قرون من الوحدة والبناء.
وشهد السوق تفاعلاً كبيرًا من الأهالي والزوار الذين استمتعوا بالأجواء التراثية للموقع التاريخي، وبالحضور المجتمعي الذي يعكس روح الاحتفاء والولاء للوطن.

المصدر: صحيفة سبق الالكترونية (24 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق