image
محافظة فيفاء
منطقة جازان حيث جمال الطبيعة أعلى قمم جبال السروات
محافظة فيفاء

المدونة

فيفاء تستحوذ على مطلات جازان السياحية

أكملت أمانة منطقة جازان مشروع تطوير وتأهيل 20 مطلًا سياحيًا متميزًا، يشكل مسارًا جغرافيًا متكاملًا يمتد عبر أبرز محافظات المنطقة، ويوفر تجربة سياحية فريدة تجمع بين الإطلالات البانورامية الخلابة والاندماج الحسي مع الطبيعة المتنوعة.
توزيع متوازن كشف مصدر لـ«الوطن»، أن توزيع المطلات جاء متوازنًا ليعكس الثراء الجغرافي والتنوع البيئي للمنطقة، حيث تصدرت بلدية فيفا القائمة بـ5 مطلات، تلتها بلدية العيدابي وبلدية هروب بـ3 مطلات لكل منهما، فيما حصلت أمانة المنطقة في جيزان على مطلين، وكذلك كل من بلديتي الريث وبيش، واستكملت بلديات ضمد والعارضة والحقو القائمة بمطل واحد لكل منها.
تهيئة متكاملة تولت الأمانة تنفيذ أعمال التطوير الشاملة لهذه المواقع بمعايير هندسية وبيئية عالية، شملت إنشاء ممرات مشاة آمنة ومريحة، وتوفير مواقف سيارات منظمة، وتصميم مناطق استراحة مدروسة تتناسب مع طبيعة كل موقع، إضافة إلى تهيئة فرص استثمارية متخصصة لإقامة منشآت خدمية وترفيهية تحافظ على الطابع الطبيعي الأصيل وتعزز جاذبية المكان دون المساس بقيمته البيئية.
ترجمة عملية يأتي هذا المشروع كجزء من التوجهات الإستراتيجية للمملكة في إطار رؤية السعودية 2030، لتنويع الاقتصاد الوطني وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، حيث يسهم «مسار العشرين مطلًا» في دعم الاقتصاد المحلي، وتحسين جودة الحياة للمجتمع، وإبراز الإرث الطبيعي والثقافي لمنطقة جازان أمام المستثمرين المحليين والدوليين، مع الالتزام الكامل بمبادئ السياحة المستدامة.
وجهة سياحية تترسخ مكانة منطقة جازان كوجهة سياحية متكاملة على مدار العام، تقدم باقة متنوعة من التجارب الطبيعية والثقافية، وتدعو السكان والزوار من داخل المملكة وخارجها إلى استكشاف كنوزها الطبيعية بكل أبعادها، واكتشاف جمال يستحق الزيارة المتكررة والتأمل الطويل.
توزيع المطلات فيفا: 5 العيدابي: 3 هروب: 3 جيزان 2 الريث: 2 بيش: 2 ضمد: 1 العارضة: 1 الحقو: 1

المصدر: صحيفة الوطن (27 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

محافظة فيفا.. بانوراما طبيعية آسرة تُزيِّن قمم جبال جازان

2026-04-23 اخبار

تتجلّى في مرتفعات منطقة جازان ملامحُ لوحةٍ طبيعيةٍ مدهشة، تتناغم فيها تضاريس شاهقة مع غطاءٍ نباتيٍ متنوّع، في مشهدٍ يفيض بالجمال ويعكس ثراء البيئة وتفرّدها؛ لتغدو هذه المرتفعات أحد أبرز المقومات السياحية التي حظيت بعنايةٍ متواصلة ضمن جهود تنمية المواقع الطبيعية وتعزيز حضورها في المشهد السياحي بالمملكة، وهو ما أسهم في استقطاب الزوّار والرحّالة الباحثين عن تجارب نوعية بين القمم والوديان.
وتتقدّم محافظة فيفا واجهة هذا الجمال الجبلي بما تختزنه من مقوماتٍ طبيعيةٍ وتنوّعٍ جغرافيٍ لافت، إذ تقع على بُعد نحو (100) كيلومتر شرق مدينة جيزان، وترتفع لأكثر من (2,000) متر فوق سطح البحر، متفردةً بإطلالاتٍ واسعةٍ تفتح الأفق على مشاهد بانورامية، تعزّز من حضورها كإحدى أبرز الوجهات الجبلية في المنطقة.
وتفيض فيفا ببيئةٍ طبيعيةٍ غنية، حيث تكسو الغابات الكثيفة سفوحها ومرتفعاتها، في مشهدٍ يعكس خصوبة الأرض وتنوّعها، فيما تتداخل تضاريسها الجبلية في تشكيلاتٍ بصريةٍ أخّاذة، تبدو معها كجوهرةٍ خضراء يحتضنها الضباب، وتعبق أجواءها بروائح البن السعودي والنباتات العطرية كالريحان والورود، في صورةٍ تمتزج فيها ملامح الطبيعة بجهد الإنسان ضمن لوحةٍ متكاملة، تجسّد أنماطًا معيشيةً متوارثة، إلى جانب تنوّعٍ في المحاصيل الزراعية من الحبوب والخضراوات والفواكه مثل: السفرجل، والعنب، والليمون، والجوافة، والتمر الهندي، فضلًا عن ملاءمتها لتربية النحل وإنتاج العسل، مما يمنحها حضورًا بيئيًا وزراعيًا متفرّدًا.
وتحمل محافظة فيفا إرثًا عمرانيًا متفرّدًا، يتجلّى في البيوت الحجرية ذات التصاميم الأسطوانية، التي تنوّعت بين بيوتٍ وقلاعٍ وحصونٍ، ويزيد عددها على (500) بيتٍ حجريٍّ؛ ولا يزال كثيرٌ منها قائمًا، شاهدًا على تاريخٍ عريقٍ وحضارةٍ متجذّرةٍ شيّدها الآباء والأجداد، في صورةٍ تعكس عمق ارتباط الإنسان بالمكان عبر الزمن.
ويخوض زائر فيفا تجربةً بصريةً ثرية، حيث تنتشر المدرجات الخضراء على سفوح الجبال في مشهدٍ بانوراميٍ أخّاذ، وتتوزع الغابات الوارفة فوق تضاريس شامخة، فيما تنساب الأجواء المعتدلة لتضفي على المكان طابعًا جاذبًا، وتبرز البيوت الحجرية حضورًا تراثيًا أصيلًا، بينما يتسلّل الضباب بين القمم في تناغمٍ ينسجم مع تفاصيل الطبيعة، ليصوغ لوحةً حيةً تنبض بالجمال.
وتواصل أمانة منطقة جازان، ممثلةً في بلدية محافظة فيفا، جهودها التنموية عبر تنفيذ مشاريع لتحسين الطرق والمطلات وتأهيل المتنزهات، إلى جانب رفع كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية بما يتواكب مع احتياجات الأهالي والزوار، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، فضلًا عن طرح فرصٍ استثماريةٍ تسهم في تنشيط القطاع السياحي واستقطاب المستثمرين، وتطوير المواقع السياحية والخدمية، بما يعزّز من جاذبية فيفا بوصفها وجهةً سياحيةً واعدةً.
وتتضاعف جاذبية محافظة فيفا عقب هطول الأمطار التي شهدتها مختلف المحافظات الجبلية في المنطقة، إذ تكتسي الجبال بحلّةٍ خضراء زاهية، وتتشكّل مشاهد الضباب وهو ينساب بين القمم ويتعانق مع الأشجار، ليضفي على المكان أجواءً ضبابيةً ساحرةً تثري تجربة المتنزهين، وتمنحهم لحظاتٍ من الصفاء والهدوء في أحضان الطبيعة.

المصدر: واس (23 أبريل 2026م)

0 0

بلدية فيفاء تحتفي بيوم التأسيس في سوق النفيعة التراثي وتوزع الهدايا على الزوار

2026-02-28 اخبار

شهد سوق النفيعة التراثي بمحافظة فيفاء حضورًا لافتًا من الأهالي والزوار الذين توافدوا للاحتفاء بـ"يوم التأسيس"، في أجواء جمعت بين التراث الجبلي الأصيل وروح الانتماء والاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية.
وشاركت بلدية محافظة فيفاء المجتمع فرحة المناسبة من خلال توزيع الهدايا على زوار السوق، في مبادرة هدفت إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية وإضفاء لمسة ترحيبية تعبّر عن الاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية.
وأوضحت البلدية أن مشاركتها تأتي ضمن دورها المجتمعي في دعم الفعاليات، بما فيها المناسبات الوطنية كيوم التأسيس، الذي يجسد مسيرة ثلاثة قرون من الوحدة والبناء.
وشهد السوق تفاعلاً كبيرًا من الأهالي والزوار الذين استمتعوا بالأجواء التراثية للموقع التاريخي، وبالحضور المجتمعي الذي يعكس روح الاحتفاء والولاء للوطن.

المصدر: صحيفة سبق الالكترونية (24 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق